محمد بن عزيز السجستاني

353

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

كان أو شيخا ، فتى « 1 » ، ومنه قوله تعالى : تراود فتاها عن نفسه [ 12 - يوسف : 30 ] : أي عبدها . فرث « 2 » [ ودم [ 16 - النحل : 66 ] ، الفرث ] « 2 » : ما [ كان ] « 2 » في الكرش من السرجين . فجوة [ 18 - الكهف : 17 ] : أي متّسع ، ويقال : مقنأة / أي موضع لا تصيبه الشمس . فريّا [ 19 - مريم : 27 ] : أي عجبا ، [ ويقال : عظيما ] « 3 » . فاعلين « 4 » [ 21 - الأنبياء : 17 ] : أي قادرين على ما نريد . فلك « 4 » [ 21 - الأنبياء : 33 ] : هو القطب الذي تدور به النجوم . ( فهّمناها ) « 4 » [ 21 - الأنبياء : 79 ] : علمناه . الفزع الأكبر [ 21 - الأنبياء : 103 ] : قال عليّ عليه السلام : هو إطباق باب النّار حين تغلق على أهلها « 5 » .

--> ( 1 ) قال الزمخشري في أساس البلاغة ص 334 : هما فتاي وفتاتي ، أي غلامي وجاريتي . وسئل أبو يوسف عمّن قال : أنا فتى فلان ، فقال : هو إقرار منه بالرقّ . ( 2 - 2 ) سقط من ( ب ) . ( 3 ) سقط من ( ب ) . وقال الفراء في المعاني 2 / 166 : الفريّ : الأمر العظيم ، والعرب تقول : يفري الفريّ إذا أجاد العمل . ( 4 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 5 ) انفرد السجستاني بنسبة هذا الحديث لعلي رضي اللّه عنه ، ويرويه الأئمة عن ابن عباس من طريق سعيد بن جبير ، وابن جريج ، والضحاك ، وفي الفزع الأكبر أقوال أخرى : أنها النفخة الآخرة . وأنه حين يؤمر بالعبد إلى النار ( الطبري ، جامع البيان 17 / 78 ، والقرطبي ، الجامع 11 / 346 ، والسيوطي ، الدر المنثور 4 / 339 وتفسير ابن كثير 3 / 209 ) .